السيد حسين بن محمدرضا البروجردي

536

تفسير الصراط المستقيم

8 - الفرقان عند قوله تعالى : * ( وزادَهُمْ نُفُوراً ) * : 60 . 9 - النمل عند قوله تعالى : * ( رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * : 26 . 10 - ص عند قوله تعالى : * ( وخَرَّ راكِعاً وأَنابَ ) * : 24 . 11 - الانشقاق عند قوله تعالى : * ( وإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ) * : 22 . وهذا التفصيل وإن خلت عنها خصوص الأخبار ، إلَّا أنّك قد سمعت فيما رواه الطبرسي : « إنّ ما عداها ( أي الأربع العزائم ) في جميع القرآن مسنون » « 1 » . وعن مستطرفات « السرائر » : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يعجبه أن يسجد في كلّ سورة فيها سجدة » « 2 » . وعن « العلل » بالإسناد عن أبي جعفر عليه السّلام : « إنّ أبي عليه السّلام ما ذكر للَّه تعالى نعمة عليه إلَّا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب اللَّه عزّ وجلّ فيها سجدة إلَّا سجد . . . إلى أن قال : فسمّي السجّاد لذلك « 3 » . إلى غير ذلك من الفحاوي والظواهر ، فضلا عن الإطلاقات والعمومات ، سيّما مع ما قرّر في محلَّه من التسامح في أدلَّة السنن والكراهة . ولعلَّه لما سمعت ذهب ابن بابويه إلى استحباب السجدة في كل آية فيها سجدة حتّى في مثل يا * ( مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ واسْجُدِي ) * « 4 » . وتبعه في ذلك كاشف الغطاء ، وليس ببعيد عندي ، لما سمعت من عموم المعتبرة المتقدّمة ، وغيرها .

--> ( 1 ) مجمع البيان ج 10 ص 516 . ( 2 ) السرائر ص 496 وعنه البحار ج 85 ص 170 . ( 3 ) علل الشرائع ج 1 ص 222 وعنه البحار ج 85 ص 171 . ( 4 ) آل عمران : 43 .